|
صحافة مبارك وحروب الدعاية الفاشلة
|
|
|
|
|
بعد بيان الامانة العامة للحزب الوطني الخطير والذي لم ينتظر حتى تضع الحرب أوزارها في غزة فبادروا بالكشف عن مكنونات الحقد التي يختزنه نظام مبارك ضد حماس وضد حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وهو النظام الذي يؤكد يوميا أنه يقبل باليهود في الوقت الذي يناصب فيه العداء بأي حركة إسلامية مهما كان تعقلها أو براجميتها، فسارعوا بتحميل حركة حماس المسئولية عن المجزرة الدائرة الآن في غزة مبرئين أنفسهم من التواطئ مع الصهاينة ومن الحصار الجائر على غزة طوال العام ونصف الأخيرة..
والآن أصبحنا تقرأ الصحافة
الحكومية الممولة من دماء الشعب، فنصاب بالغثيان لتدني خطابها، حيث باتت تذكرنا بصحافة الستينات واواخر السبعينات حيث عدنا للحروب الدعائية وصحافة الردح والأكاذيب والقصص الملفقة ومنها قصة الضابط المصري الشهيد يرحمه الله الرائد ياسر عيسوي الذي استشهد في رفح، ويحاولون الآن بكل وسيلة الادعاء المتعسف بأن فرقة من حماس هي التي قتلته، ويحاولون بذلك القفز على الحقائق وإثارة الأحقاد والمشاعر بين الشعبين بدون أي دليل وكأن حماس تشن الحرب ضد مصر، في الوقت الذي يخوضون فيه غمار هذه المعركة الغير متكافئة.
وهل هذه هي المرة الأولى التي تقتل
فيها إسرائيل جنودا مصريين برصاصاتها الطائشة أو المتعمدة؟ ثم من قال أن الصهاينة ليس لهم عملاء ومن مصلحتهم الوقيعة بين الشعبين الشقيقين الذين لن تفرقهم سياسات المحاور وتصرفات هذا النظام المتصهين. وكل القصص التي قرأناها عن مقتل هذا الضابط الشهيد هي مجموعة من الأكاذيب وليس فيها أي دليل على أن هناك من استهدف من جانب المقاومة قتل الضابط الشهيد يرحمه الله.
تثار هذه القضايا بينما يجري التستر على جريمة ضرب الحدود المصرية مع قطاع غزة بهذه الأساليب الوحشية والمتكررة، وكنا نتمنى أن تخرج الصحف باستنكار واسع وإنذار للصهاينة
الذين يدمرون الحدود بأطنان من القنابل الارتجاجية التي تؤثر على المباني والمنشآت حتى على الجانب المصري، وأن يقولوا للصهاينة عيب لأن مصر ومعها سلاح المهندسين الأمريكي قد دمروا الأنفاق وأن ما يجري الآن هو عبث، وهو عمل موجه لمصر في الاساس ويخالف التزامات إسرائيل بموجل كامب ديفيد نفسها، ولكن صحافة مبارك كعادتها تختلق الأعداء والقصص وتفضل الحروب الدعائية على الورق بدلا من مواجهة الحقائق على الأرض غير عابئين بالمخاطر الحقيقة على أمن مصر القومي والتي بالمناسبة ليس من بينها حماس.
أفيقوا ياسادة يا من تعايرون حماس وهنية بأن ابن
شقيقه من بين الجرحى الذين يعالجون في مصر، وويرددون بأننا نعالجكم إذن ينبغي أن تسمعوا كلامن!!
طبعا حماس والشعب الفلسطيني وكل العرب هم في أمس الحاجة لمصر ولدور مصر ولقيادة مصر بشرط أن تكون راشدة، وليس الدور الذي يعمل لحساب أمريكا وإسرائيل ويهدف لتصفية القضية الفلسطينية، حتى إذا تعرض الشعب الفلسطيني لمثل هذه المذابح التي تكررت عبر تاريخه الطويل في الصراع نتبرأ منهم ونعايرهم أننا نعالجهم. وليتذكر هؤلاء أن دولا كثيرة عرضت علاج الجرحى، فلا تمنوا على أحد بعمل هو شرف لكم ولولا الملامة فإن حماس لم تكن تنوي على إخراج الجرحى في ظل
تعسف سياسات النظام ضدهم وانحيازه لإسرائيل على حساب مصالخهم وحقوقهم.
|
 Click to join egypt-men
|
|
abdalla khayat <abdallakhayat@...>
abdallakhayat
Offline Send Email
|